Royal Grechka
- سريع وسهل
- 5 حصص
ما عليك سوى طهيها و استخدامها حسب ذوقك.
بفضل خصائصها الحسية، ستثري الحنطة السوداء قائمة النكهات الوطنية المألوفة، و لن تصبح مجرد طبق غريب، بل تنويعة شيقة و لذيذة تضفي لمسة مميزة على مطبخك المفضل.
منطقة زراعة الحنطة السوداء ميسترال
منطقة زراعة الحنطة السوداء ميسترال
يتميز مركب الفيتامينات و المعادن في الحنطة السوداء بقيمته الغذائية العالية و تأثيره الإيجابي على وظائف الجسم المختلفة.
تخفض الألياف الكوليسترول، و يقوي الروتين الشعيرات الدموية و يخفض ضغط الدم، و يحافظ المغنيسيوم على إيقاع القلب.
تحتوي الحنطة السوداء على كمية كبيرة من الألياف الغذائية، مما يضمن عملية هضم سريعة و سلسة. تحفز الألياف حركة الأمعاء، و تغذي البكتيريا المعوية النافعة، و تمنع الإمساك. كما يساعد محتواها العالي من الألياف على إخراج العصارة الصفراوية من الجسم، مما يؤثر بشكل إيجابي على وظائف المرارة و الكبد.
يساعد انخفاض المؤشر الجلايسيمي و ارتفاع نسبة الألياف على منع حدوث قفزات حادة في السكر. كما أنه مفيد لمرضى السكري من النوع الثاني و المعتمدين على الأنسولين.
لا غنى عنه للنباتيين و أي شخص يريد تنويع مصادر البروتين الخاصة به.
يتميز بمؤشر سكري منخفض (حوالي 40-55) مما يجعله مثالي ليس فقط للتحكم في سكر الدم، بل كذلك لخفض الوزن. يوفر شعور طويل الأمد بالشبع بفضل البروتين و الألياف، و يحافظ على استقرار مستويات الطاقة، و يحتوي على سعرات حرارية معتدلة في شكله النهائي.
تحارب الجذور الحرة، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة و الالتهابات.
تساعد الألياف على التخلص من السموم. يساعد محتواها العالي من الحديد على تعويض هذا العنصر لدى الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم.
الحنطة السوداء غنية بفيتامينات В، مما يعني أن تناولها له تأثير إيجابي على الجهاز العصبي. هذا المحتوى العالي من فيتامينات В يساعد في تحسين المزاج، و يثير المشاعر الإيجابية، كما أن تناول الحنطة السوداء في النصف الأول من اليوم يعزز الطاقة طوال اليوم.
هناك مقولة شائعة: "الحياة هي طريقة وجود أجسام بروتينية..."، و مع توقف عملية الأيض هذه، تتوقف الحياة كذلك، مما يؤدي إلى تحلل البروتين. تلعب البروتينات دور رئيسي في العمليات الحيوية.
القيمة الغذائية (لكل 100 غرام من الحبوب الجافة):
*جداول التركيب الكيميائي و محتوى السعرات الحرارية للمنتجات الغذائية الروسية: [مرجع] / إ. م. سكوريخين، ف. أ. توتيليان. - موسكو: ديلي برينت، 2007 - 275 صفحة: جدول؛ 30 سم.
الحنطة السوداء (Fagopyrum esculentum) هي ثقافة قديمة و لا تنتمي إلى الحبوب (مثل القمح أو الأرز)، بل إلى الفصيلة البطباطية (Polygonaceae).
زُرعت لأول مرة منذ حوالي 5-6 آلاف عام في الصين، حيث كانت تُسمى "الأرز الأسود". وصلت إلى أوروبا عبر طريق الحرير العظيم، و إلى روسيا، على الأغلب، عبر بيزنطة (و من هنا جاء اسم "الحنطة السوداء").
أما موطنها الثاني فهو سيبيريا و ألتاي، حيث نمت الحنطة السوداء بشكل بري.
التوزيع في روسيا:
من القرن العاشر إلى الثالث عشر - ظهرت الحنطة السوداء في روسيا من خلال التجارة مع بيزنطة و فولغا بلغاريا.
من القرن الخامس عشر إلى السابع عشر - أصبحت أحد المحاصيل الرئيسية في منطقة الأرض غير السوداء بسبب عدم تطلبها إلى ظروف التربة و المناخ الخاصة.
القرنين الثامن عشر والتاسع عشر - تم زراعة الحنطة السوداء بنشاط في المناطق الوسطى و الشمالية من روسيا، حيث كانت تتحمل المناخ البارد و التربة الحمضية بشكل جيد.
تصدير الحنطة السوداء
روسيا هي الأولى في تصدير الحنطة السوداء.
. دول التصدير الرئيسية: اليابان (لنودلز سوبا)، أوروبا (فرنسا، ألمانيا، بولندا)، دول رابطة الدول المستقلة (كازاخستان، بيلاروسيا، أرمينيا)، الشرق الأوسط (إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة).
عوامل شعبية الحنطة السوداء
الحنطة السوداء خالية من الغلوتين (شائعة في الأنظمة الغذائية الصحية)، و غنية بالبروتين و المعادن، و صديقة للبيئة (نادرا ما تتطلب مبيدات حشرية).